عهود محطمه بقلم ديانا ماريا

موقع أيام نيوز

الجزء الأول

أنا تعبت وقرفت من العيشة دي.

نهض وقال بتوتر: سلمى أنتِ فاهمة غلط اسمعيني الأول.

قالت پقهر: أنا مش فاهمة غلط أنا أكتر واحدة فاهماك صح، ليه يا أخي حرام عليك أنا قصرت معاك في إيه؟

قال مجددا بإرتباك: طب اسمعيني بس.

صړخت والدموع تنهمر من عينيها: هتقول إيه تاني ما أنا شوفت بعيني كل حاجة هتكدب تقول إيه، هتبرر تقول إيه بس!

أقتربت منه  پقهر وهى تكرر: ليه تخو.ني تاني؟ ليه تعمل فيا كدة؟ ليه؟ ليه!!

ظلت ثم في نوبة انه.يارها  بيدها إناء زجاجي كبير يحمل بداخله وورد من على الطاولة بجانب الأريكة فوقع على الأرض متحطما، انه.ارت على الأريكة تبكي بحړقة وبعيدا في الزاوية يقف ابنهما مروان ذو الخمس أعوام الذي استيقظ على صوت الټحطم وبكاء والدته لا يفهم مجمل الكلام ولكنه يعي بأن والدته غاضبة من والده وهما الآن يتشاجران.

حاول الإقتراب منها فأنتفضت مبتعدة وهى تصرخ : أوعى أنت فاهم!

حانت منها نظرة لمروان الذي يقف ويبدو أنه على وشك البكاء أيضا، نظرت لزوجها بكره ثم اقتربت من ابنها بسرعة  ثم دلفت به لغرفته.

مددته على سريره ثم دثرته جيدا.

قال مروان بنبرة حزينة: ماما هو أنتِ بټعيطي ليه؟ وكنتِ بتزعقي لبابا ليه؟

حاولت الإبتسام بعد أن مسحت دموعها: مفيش حاجة يا حبيبي ده بابا بس نسي حاجة أنا كنت عايزاه يجيبها ليا فزعلت منه.

نهض وهو ثم قبل خدها وعاد للتمدد وهو يقول ببراءة: متزعليش أنا هقول لبابا ونروح أنا وهو نشتريها لك بس متعيطيش.

انفطر قلبها تأثرا بصغيرها ومحاولته البريئة لإسترضائها.

قبلت جبينه بحب: أنا مش زعلانة يا حبيبي، أنت نام ومتشغلش بالك، تصبح على خير.

أغمض عيونه وسرعان ما نام، خرجت من غرفته لتجد زوجها نادر مازال متواجدا، حدقت إليه ببرود.

نهض عن الأريكة وهو ينظر لها ويظهر عليه الشعور بالذنب بوضوح.

تم نسخ الرابط